تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول ( شرح فارسى باب حادى عشر ) ( فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
بر ملائكه ، اللّه تعالى ظاهر ساخت اين را بر ملائكه ؛ و پيغمبر ما - صلّى اللّه عليه و آله - فرمودند : « أفضل الأعمال أحمزها » و نيز فرمودند : « أجرك على قدر فضيلتك » ؛ و نيز محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - افضل جميع انبيا - عليهم السلام - است عقلا و نقلا . امّا اوّلا به جهت آنكه عقل حاكم است به آنكه پيغمبر افضل جميع انبياء - عليهم السلام - است . از براى آنكه خاتم پيغمبران است و دين او منسوخ نشود ؛ و هر پيغمبر كه دين او منسوخ نشود ، آن پيغمبر افضل پيغمبران است . زيرا كه عدم نسخ دين محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - دلالت مىكند بر افضليت شرع او ؛ و هر محلّ شرع پيغمبر ما - صلّى اللّه عليه و آله - افضل باشد از شرايع انبيا - عليهم السلام - شكّى نخواهد بود در افضليت صاحب شرع نيز . پس محمّد افضل باشد از جميع انبيا - عليهم السلام - . و امّا ثانيا جهت آنكه پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله - فرمودند : « أنا سيّد ولد آدم و لا فخر و خاتمهم » . و اين از ضروريّات دين است ؛ و افضليت آن حضرت - صلّى اللّه عليه و آله - اظهر من الشمس است ؛ پس فراگير . الخامس : يجب أن يكون النبىّ « 1 » منزّها عن دنائة الآباء و عن عهر الأمّهات و عن [ 31 ] الرذائل الخلقية و عن العيوب الخلقية ، لما فى ذلك من النقص ؛ فيسقط محلّه من القلوب ؛ و المطلوب خلافه .

[ مبحث پنجم واجب است كه نبىّ - صلّى اللّه عليه و آله - منزّه و پاك باشد از دنائتها ]

پنجم از مباحث خمسه : واجب است كه نبىّ - صلّى اللّه عليه و آله - منزّه و پاك باشد از دنائت پدران ، مثل كفر و بدعت ؛ و منزّه باشد از صنايع دنيّه مثل حياكت « 2 » ؛ و از عهر « 3 » مادران مىبايد كه منزّه باشد ؛ يعنى امّهات آن حضرت - صلّى اللّه عليه و آله - از اوّل تا آخر همه بايد كه منزّه باشند « 4 » از زنا ؛ و طهارت امّهات آن حضرت
هامش
( 1 ) . س : - النبىّ . ( 2 ) . بافندگى ، درزيگرى . ( 3 ) . زناكارى ، فاجرى . ( 4 ) . س : باشد .
هداية الأصول ( شرح فارسى باب حادى عشر ) ( فارسى ) — صفحة 105 | مؤلف مجهول / اسماعيل تاجبخش