* قال اللّه تعالى :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
قُلْ
أمر بالقول ، وإنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ
أسند المحبّة إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
فَاتَّبِعُونِي
أمر بالاتّباع ، وإنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه .
د -
يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَيَغْفِرْ لَكُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و -
ذُنُوبَكُمْ
أسند الذنب إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
وَاللَّهُ غَفُورٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ح - كيف يصحّ وصفه بالمغفرة ولا ذنب للعبد ؟ ، وخالفت السنّة فيه .
ط -
رَحِيمٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ى - كيف يصحّ وصفه بالرحمة مع تعذيب من لا ذنب له ؟ وخالفت السنّه فيه .
* قال اللّه تعالى :
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ .
« 2 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
قُلْ
أمر بالقول ، وإنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . آل عمران / 31 .
( 2 ) . آل عمران / 32 .