ب -
أَطِيعُوا
أمر بالطاعة ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
فَإِنْ تَوَلَّوْا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
د -
فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . « 1 »
ه -
الْكافِرِينَ
أسند الكفر إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
و - استدلّ علماء الإماميّة بهذه الآية على إبطال مذهب المجبّرة ؛ لأنّه - تعالى - نفى محبّته للكافرين ، ومعناه أنّه لا يريد ثوابهم من أجل كفرهم ، فإذن لا يريد كفرهم ؛ « 2 » لأنّه لو أراده ، لم يكن نفي محبّتة لهم لكفرهم . « 3 »
* قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ .
« 4 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
آدَمَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
وَنُوحاً
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د -
وَآلَ إِبْراهِيمَ
قيل : من كان على دينه ، « 5 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . « 6 »
ه -
وَآلَ عِمْرانَ
قيل : هم آل إبراهيم لقوله - تعالى -
ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ
« 7 » فهم
هامش
( 1 ) . ب : - « تعالى » إلى « فيه » .
( 2 ) . ب : - « فإذن » إلى « كفرهم » .
( 3 ) . عن التبيان بتصرف ، ج 2 ، ص 439 .
( 4 ) . آل عمران / 33 .
( 5 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 441 .
( 6 ) . ب : - « د » إلى « فيه » .
( 7 ) . آل عمران / 34 .