تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

الثامن والعشرون :

لا شيء من الإمام يدعو إلى شيء من هذه الطريقة ؛ [ لأنّ هذه الطريقة ] « 1 » موصوفة بالقبح بالضرورة ، وكلّ غير معصوم داع إلى شيء منها بالإمكان . ينتج : لا شيء من الإمام بغير معصوم بالضرورة .

التاسع والعشرون :

قال اللّه تعالى :
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 2 » . الإمام يميّز لرعيّته بين الأشياء القبيحة من هذه الطريقة والأشياء [ الحسنة ] « 3 » ، فيدعو الرعية إلى الأشياء [ الحسنة ] « 4 » من هذه الطريقة بالضرورة ، ولا شيء من غير المعصوم يعمل [ ذلك بالإمكان ] « 5 » ، فلا شيء من الإمام غير معصوم بالضرورة .

الثلاثون :

قال اللّه تعالى :
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
« 6 » . الإمام عليه السّلام نصّب [ ليعرّفهم ] « 7 » ما يحترزون عنه من العذاب وما يحصّلون به التوبة وطريق النجاة بالضرورة ، ولا شيء من غير المعصوم يفعل ذلك بالإمكان ، فلا شيء من الإمام بغير معصوم بالضرورة .

الحادي والثلاثون :

الإمام لا يدعو إلى ما يعذّبهم ، ولا يحذّرهم عن طريق الصواب « 8 » ولا يعدلهم عنه بالضرورة ، ولا [ يشبّهه ] « 9 » عليهم بالضرورة ،
هامش
( 1 ) من « ب » . ( 2 ) التوبة : 102 . ( 3 ) من هامش « ب » خ ل . ( 4 ) في « أ » : ( الخمسة ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 5 ) في « أ » : ( بذلك الإمكان ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 6 ) التوبة : 106 . ( 7 ) في « أ » : ( ليعرّضهم ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 8 ) في « ب » : ( الثواب ) بدل : ( الصواب ) . ( 9 ) في « أ » و « ب » : ( يشببها ) ، وما أثبتناه للسياق .
الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 321 | العلامة الحلي / الموسسه الاسلاميه للبحوث و المعلومات