تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
الثانية : النهي عن المنكر ، بأن ينهاهم [ عن ] « 1 » كلّ المنكرات ، وهو يشتمل على شيئين : أحدهما : [ إعلامه ] « 2 » إيّاهم بذلك . وثانيهما : [ نهيهم ] « 3 » عنها ، و [ ردعهم عنها ] « 4 » وجوبا . الثالثة : يحلّ لهم الطيّبات ، وهذه إشارة إلى الإذن في المباحات ، وهو يشتمل على شيئين : أحدهما : إعلامهم به . وثانيهما : [ إباحته ] « 5 » لهم . الرابعة : إعلامهم بالخبائث - كالسموم والنبات - وما يحرم عليهم من المآكل والمشارب والملابس الخبيثة . الخامسة : أن يضع عنهم إصرهم والأغلال ، ومعناه أن يخرجهم من المناقص والأخلاق الذميمة والقوى الشهوية والغضبية إلى القوى الروحانية . والإمام يفعل ذلك بالأمّة بعد النبيّ ، فلا بدّ أن يكون بمنزلته في ذلك ، ويفعل فعله ، فلا بدّ وأن يكون قد حصلت له هذه المراتب من النبيّ ، وإلّا لكان مساويا للرعية في احتياجه إلى مكمّل يعمل معه ذلك ، فترجيحه عليهم ترجيح بلا مرجّح ، فليس حصول ذلك لهم منه أولى من حصوله من أنفسهم ، فيكون معصوما .
هامش
( 1 ) في « أ » : ( على ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 2 ) في « أ » : ( إعلاه ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 3 ) في « أ » : ( نهاهم ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 4 ) في « أ » : ( ردعنهم ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 5 ) في « أ » : ( إباحة ) ، وما أثبتناه من « ب » .
الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 306 | العلامة الحلي / الموسسه الاسلاميه للبحوث و المعلومات