مع كونه مهتديا في جميع أفعاله ؛ لأنّ قولنا : فلان ضلّ ، مطلقة عامّة ، يستعمل في تكذيبها : فلان مهتد ، وبالعكس عرفا ، [ فهي ] « 1 » مساوية لنقيضها ، فتكون في قوّة سالبة كلّية عرفا .
فقد ثبت أنّ في كلّ عصر من له صفتان :
إحداهما : أنّ له علما بدلالات القرآن [ يقينا ] « 2 » ، علما ضروريا من قبيل فطري القياس .
والثانية : أنّه مهتد بالفعل دائما في جميع أفعاله ، وهو المعصوم .
هامش
( 1 ) في « أ » : ( وهي ) ، وما أثبتناه من « ب » .
( 2 ) من « ب » .