تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
مع كونه مهتديا في جميع أفعاله ؛ لأنّ قولنا : فلان ضلّ ، مطلقة عامّة ، يستعمل في تكذيبها : فلان مهتد ، وبالعكس عرفا ، [ فهي ] « 1 » مساوية لنقيضها ، فتكون في قوّة سالبة كلّية عرفا . فقد ثبت أنّ في كلّ عصر من له صفتان : إحداهما : أنّ له علما بدلالات القرآن [ يقينا ] « 2 » ، علما ضروريا من قبيل فطري القياس . والثانية : أنّه مهتد بالفعل دائما في جميع أفعاله ، وهو المعصوم .
هامش
( 1 ) في « أ » : ( وهي ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 2 ) من « ب » .