والشكل الثاني إذا كانت إحدى [ مقدّمتيه ضرورية ] « 1 » تكون النتيجة ضرورية « 2 » .
الثامن والسبعون :
الإمام ركن من أركان الدين ؛ لأنّ قوله مبدأ من المبادئ ، وهو الحافظ للشرع و [ العامل ] « 3 » به والذي [ يلزم ] « 4 » العمل به ، فإذا كان معصوما كان الدين كاملا ، وإن لم يكن [ معصوما لم يكن ] « 5 » الدين كاملا .
لكن قال اللّه تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
« 6 » ، فدلّ على ثبوت إمام معصوم بالضرورة .
التاسع والسبعون :
كلّما كان الإمام بالنصّ كان معصوما ، لكنّ المقدّم حقّ ، فالتالي مثله .
أمّا الملازمة : فتفويض النبيّ الخلق كافة إلى من يجوز عليه الخطأ ، وعقله في كثير من الأوقات مغلوب بشهوته وقوّته الغضبية ، والنصّ عليه ، [ و ] « 7 » أمر الخلائق باتّباعه ، وإقامته مقامه بعد وفاته ، ولا يكون [ مجبورا بنظر ] « 8 » من هو مهاب عنده وأكبر منه إغراء بالقبيح ، وهو من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لا يجوز .
[ و ] « 9 » لأنّه ترجيح من غير مرجّح ؛ لتساوي الإمام والمأموم في وجه الحاجة .
ولأنّه عبث ؛ لانتفاء الفائدة منه ، وهو سدّ خلل المكلّف ، وهو جواز الخطأ .
هامش
( 1 ) في « أ » : ( مقدميه ضرورة ) ، وما أثبتناه من « ب » .
( 2 ) تجريد المنطق : 34 - 35 . الجوهر النضيد : 118 . القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 362 - 363 .
( 3 ) في « أ » : ( العلامة ) ، وما أثبتناه من « ب » .
( 4 ) في « أ » : ( يلزمه ) ، وما أثبتناه من « ب » .
( 5 ) من « ب » .
( 6 ) المائدة : 3 .
( 7 ) زيادة اقتضاها السياق .
( 8 ) في « أ » : ( محبورا ينظر ) ، وما أثبتناه من « ب » .
( 9 ) من « ب » .