أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا
ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس
فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو
مولاكم فنعم المولى ونعم النصير ) ( 1 )
الثاني : ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى : ( ربنا وابعث فيهم
رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلمهم الكتب
والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ) ( 2 ) فقد ذكرنا
سابقا أن وجود رسول الله كان بدعوة من إبراهيم عليه السلام ، وقد كان رسول الله
صلى الله عليه وآله يفتخر بأنه كان دعوة أبيه إبراهيم عليه السلام .
الثالث : ذكر القرآن الكريم لقصص الأنبياء وتأكيده أن أحد الأهداف لذلك هو تثبيت
النبي ، وطلب الصبر والثبات منه تأسيا بالأنبياء السابقين ( فاصبر كما صبر
أولوا العزم من الرسل . . . ) ( 3 )
هامش
( 1 ) الحج : 78 .
( 2 ) البقرة : 129 .
( 3 ) الأحقاف : 35 .