الكبير العجز ( 1 ) . انتهى .
قال ابن الأثير في الفصل الرابع من كتاب اللواحق من جامع الأصول :
دس ( 2 ) - خالد بن معدان قال : وفد المقدام بن معن وعمروا بن الأسود ورجل
من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان ، فقال معاوية للمقدام :
أعلمت أن الحسن بن علي توفي ؟ فرجع المقدام ، فقال له فلان : إن تعدها
مصيبة ؟ قال المقدام : ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله صلى الله
عليه وآله في حجره وقال : " هذا مني وحسين من علي " .
قال الأسدي : جمرة أطفأها الله .
قال المقدام : أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغضبك ، ثم قال : يا معاوية إن
أنا صدقت فصدقني ، وإن أنا كذبت ، فكذبني ، قال : أفعل .
قال : فأنشدك الله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن
لبس الذهب ؟ قال : نعم .
قال : فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن
لبس الجلود السباع والركوب عليها ؟ قال : نعم .
قال المقدام : فوالله لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية ( 3 ) . انتهى .
هامش
1 - شرح نهج البلاغة 2 : 390 .
2 - أي : أخرجه أبو داود والنسائي .
3 - جامع الأصول 11 : 774 .