تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الفقهاء ( ط . ج ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

فروع :

أ - لو كان يقرأ القرآن قطعه ، وحكى الأذان

للعموم ، ولأنّ القراءة لا تفوت ، والقول مع المؤذن يفوت ، وبه قال الشافعي « 1 » .

ب - لو كان مصليا فرضا أو نفلا لم يحك الأذان

واشتغل بصلاته - وبه قال الشافعي « 2 » - لأنّه يقطعه عن الإقبال على الصلاة . وقال مالك ، والليث : يعيد في النافلة خاصة إلّا في الحيعلتين فإنه يقول فيهما : لا حول ولا قوة إلّا باللَّه العلي العظيم « 3 » .

ج - لو حكى في الصلاة قال الشيخ : لا تبطل صلاته ؛

لجواز الدعاء فيها إلّا أنه لا يقول : حي على الصلاة ؛ لأنه ليس بتحميد ولا تكبير بل هو كلام الآدميين ، فإن قال بدلا من ذلك : لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه . لم تبطل « 4 » ، وبه قال الشافعي « 5 » .

د - لو فرغ من صلاته ولم يحكه فيها كان مخيرا بين الحكاية وعدمها ،

قال الشيخ : لا مزية لأحدهما من حيث كونه أذانا بل من حيث كونه تسبيحا وتكبيرا « 6 » . وقال الشافعي : يستحب دون استحباب ما يسمعه في غير الصلاة « 7 » .
هامش
( 1 ) الام 1 : 88 ، المجموع 3 : 118 ، فتح العزيز 3 : 205 . ( 2 ) الام 1 : 88 ، المجموع 3 : 118 ، فتح العزيز 3 : 205 ، مغني المحتاج 1 : 140 . ( 3 ) المدونة الكبرى 1 : 59 - 60 ، بلغة السالك 1 : 93 ، المنتقى للباجي 1 : 131 ، المجموع 3 : 120 . ( 4 ) المبسوط للطوسي 1 : 97 . ( 5 ) الام 1 : 88 ، المجموع 3 : 118 ، فتح العزيز 3 : 205 . ( 6 ) المبسوط للطوسي 1 : 97 . ( 7 ) انظر المجموع 3 : 118 و 120 .