شرح
وعن يحيى بن سعيد « 1 » أنها تسعة وعشرون حرفا ، ومال إليه المحقق الأردبيلي ( رحمة الله عليه ) « 2 » ، واختاره الأستاذ « 3 » ، ومنشأ الاختلاف اختلاف النصوص .
يدل على الأول : خبر السكوني عن الإمام الصادق ( ع ) : اتي أمير المؤمنين ( ع ) برجل ضرب فذهب بعض كلامه وبقي البعض فجعل ديته على حروف المعجم ثم قال : تكلم بالمعجم فما نقص من كلامه فبحساب ذلك والمعجم ثمانية وعشرون حرفا فجعل ثمانية وعشرين جزءا فما نقص من كلامه فبحساب ذلك « 4 » .
والايراد عليه : بضعف السند لان في طريق الشيخ إلى النوفلي ضعفا ، لا يصغى إليه بعد عمل المشهور به ، فضعفه منجبر بالعمل .
ويدل على الثاني : صحيح عبد الله بن سنان عنه ( ع ) في رجل ضرب رجلا بعضا على رأسه فثقل لسانه فقال : يعرض عليه حروف المعجم فما أفصح منها فلا شئ فيه ، وما لم يفصح به كان عليه الدية وهي تسعة وعشرون حرفا « 5 » .
هامش
( 1 ) الجامع للشرايع ص 591 .
( 2 ) مجمع الفائدة ج 14 ص 376 .
( 3 ) مباني تكملة المنهاج ج 2 ص 289 .
( 4 ) التهذيب ج 10 ص 263 ح 75 / الوسائل ج 29 ص 360 ح 35778 .
( 5 ) الكافي ج 7 ص 322 ح 2 / الوسائل ج 29 ص 358 ح 35774 .