شرح
ويشهد به : الآيات الآمرة بالحكم بالقسط والعدل والحق كقوله عز وجل :إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ« 1 ».وقوله عز وجل :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا« 2 ».وقوله تعالى :وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ« 3 » ونحوها غيرها « 4 » .
والنصوص المستفيضة ، لاحظ صحيح أبي خديجة عن الإمام الصادق ( ع ) في حديث : اجعلوا بينكم رجلا قد عرف حلالنا وحرامنا فإني قد جعلته عليكم قاضيا « 5 » .
والخبر عنه ( ع ) : القضاة أربعة ثلاثة في النار وواحد في الجنة : رجل قضى بجور وهو يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بجور وهو لا
هامش
( 1 ) النساء آية 58 .
( 2 ) المائدة آية 8 .
( 3 ) المائدة آية 47 .
( 4 ) المائدة آية 44 و 45 و 47 .
( 5 ) تهذيب الأحكام ج 6 ص 303 ح 53 / وسائل الشيعة ج 27 ص 139 ح 33421 .