عالماً
شرح
لنبي أو وصي نبي « 1 » .
وما دل على النهي عن الركون إلى الظالم فإن التحاكم إلى الفاسق من أظهر أنحاء الركون إلى الظالم .
وصحيح أبي خديجة عن الإمام الصادق ( ع ) : إياكم إذا وقعت بينكم خصومة أو تدارى في شيء من الاخذ والعطاء أن تحاكموا إلى أحد من هؤلاء الفساق الحديث « 2 » .
فإنه وإن كان في قضاة العامة إلا أن تعليق الحكم على الموصف مشعر بالعلية ، وإن الفاسق لا يكون أهلا للقضاوة ، وعدم الامن من خيانة الفاسق وكذبه .
اعتبار العلم بأحكام القضاء في القاضي
الرابع : أن يكون القاضي ( عالما ) بأحكام القضاء ليكون حكمه حكما بحكم الله تعالى وبالحق والعدل والقسط .هامش
( 1 ) الكافي ج 7 ص 406 ح 1 / وسائل الشيعة ج 27 ص 17 باب 11 من أبواب صفات القاضي ح 33092 .
( 2 ) تهذيب الأحكام ج 6 ص 303 ح 53 / وسائل الشيعة ج 27 ص 139 باب 11 من أبواب صفات القاضي ح 33421 .