شرح
ويشهد به : الآية الكريمة :الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ« 1 » لتوصيفه إياه بالمنكر والزور وكلاهما محرمان .
وصحيح حمران أو حسنه عن أبي جعفر ( ع ) عن أمير المؤمنين ( ع ) الوارد في سبب نزول الآية ، المتضمن لان امرأة ظاهرها زوجها فشكت إلى النبي ( عليهما السلام ) إلى أن قال : فنزلت الآية الكريمة فأرسل إلى الزوجين وأتى بهما ، فقال ( عليهما السلام ) للزوج : قد أنزل الله تعالى فيك قرآنا - فقرأ عليه ما أنزل - فضم امرأتك إليك فإنك قد قلت منكرا من القول وزورا قد عفا الله عنك وغفر لك فلا تعد ، فانصرف الرجل وهو نادم على ما قال لامرأته وكره الله ذلك للمؤمنين بعد ، فأنزل الله عز وجل :وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا« 2 » يعني ما قال الرجل الأول لامرأته : أنت عليَّ حرام كظهر أمي ، قال : فمن قالها بعد ما عفا الله ، وغفر للرجل الأول فإن عليه تحرير رقبة - إلى أن قال - فجعل الله عقوبة من ظاهر بعد النهي هذا « 3 » .
هامش
( 1 ) الآية 2 من سورة المجادلة .
( 2 ) الآية 3 من سورة القصص .
( 3 ) الكافي ج 6 ص 152 ح 1 / الوسائل ج 22 ص 304 ح 28655 .