شرح
اللطم على الخدود سوى الاستغفار والتوبة ، ولقد شققن الجيوب ولطمن الخدود الفاطميات على الحسين بن علي ( ع ) ، وعلى مثله تلطم الخدود وتشق الجيوب « 1 » ، وهذه كما ترى ظاهرة في القول الأول .
وفي المسالك « 2 » : في طريق الرواية ضعف فإن خالد بن سدير غير موثق ، وقال الصدوق « 3 » : إن كتابه موضوع ، وفي طريقه أيضا محمد بن عيسى وهو ضعيف ، انتهى .
ولذلك لم يعمل بها جمع من المتأخرين ، واستندوا إلى الأصل في عدم وجوب الكفارة .
ولكن يرد عليه : ان الأصحاب اعتمدوا عليها وهذا يوجب جبر الضعف قطعا فلا اشكال في وجوب الكفارة .
فإن قيل : إن شهادة الصدوق بأن كتابه موضوع شهادة بالكذب وعدم النقل من المعصوم ( ع ) ، ومثل هذا الخبر الثابت كذبه لا ينجبر ضعفه بالعمل .
هامش
( 1 ) التهذيب ج 8 ص 325 ح 23 / الوسائل ج 22 ص 402 ح 28894 .
( 2 ) مسالك الأفهام ج 10 ص 27 .
( 3 ) الفهرست للشيخ الطوسي ص 269 [ 174 ] .