الفصل الثاني : في النذر والعهود .
شرح
الفصل الثاني
[ النذر ]
والعهود النذر ( الفصل الثاني في النذر والعهود ) والكلام فيه يقع أولا في النذر ثم في العهد .[ النذر مفهوما ]
أما النذر : بفتح الذال في الماضي وبكسرها وضمها في المضارع فهو لغة الوعد بخير أو شر بشرط أو مطلقا هكذا ذكره جمع « 1 » . وفي المنجد أوجب على نفسه ما ليس بواحب . وعليه فمعناه الشرعي من مصاديق معناه اللغوي ، غاية الأمر جعل له الشارع قيودا . وكيف كان فهو شرعا التزام قربة لم يتعين أو مطلقا كما في المسالك « 2 » . أو الالتزام بالفعل أو الترك على وجه مخصوص كما فيهامش
( 1 ) تتمة الحدائق الناضرة ج 2 ص 236 .
( 2 ) مسالك الأفهام ج 11 ص 309 .