دون وحق الله .
شرح
وفي وقوع القسم ، بحق الله تعالى خلاف ، صريح المتن حيث قال : ( دون وحق الله ) .
وكذا المحقق في النافع « 1 » وسبقهما الشيخ في الخلاف « 2 » على ما حكى عدم الوقوع .
وعن المبسوط « 3 » والمختلف « 4 » والدروس « 5 » وغيرها الوقوع .
واستدل للأول : بأن الحق مشترك بين أمور كثيرة لا ينعقد بها اليمين ، كالعبادات التي أمر بها لاطلاقه عليها في الخبر ما حق الله على عباده ؟ قال : أن لا يشركوا به شيئا ويعبدوه ويقيموا الصلاة - إلى آخره - ، وكالقرآن قال تعالى :وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ« 6 » .
ولكن حيث عرفت وقوع القسم بالألفاظ المشتركة بين الله تعالى وغيره إذا قصد بها الله تعالى سيما مع إقامة القرينة عليه ، فالأظهر هو الوقوع لان الحق إذا أضيف إلى الله تعالى كان وصفا كسائر صفات
هامش
( 1 ) المختصر النافع ص 235 .
( 2 ) الخلاف ج 6 ص 125 .
( 3 ) المبسوط ج 6 ص 197 .
( 4 ) مختلف الشيعة ج 8 ص 170 .
( 5 ) الدروس ج 2 ص 162 .
( 6 ) الآية 51 من سورة الحاقة .