شرح
[ اليمين اللغو ]
أما الأولى : فلها تفسيران : 1 - الحلف بلا قصد على الماضي أو الآتي . 2 - أن يسبق اللسان إلى اليمين من غير قصد انها يمين . ففي موثق مسعدة بن صدقة عن سيدنا الصادق ( ع ) قال : سمعته يقول في قول الله عز وجل :لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ« 1 » اللغو قول الرجل لا والله وبلى والله ولا يعقد على شئ « 2 » ، ونحوه خبر عبد الله بن سنان « 3 » . وفي خبر أبي الصباح الكناني عنه ( ع ) في تفسير الآية هو : لا والله بلى والله وكلا والله ، لا يعقد عليها أو لا يعقد على شئ « 4 » ونحوها غيرها . ويظهر من بعض النصوص أن لها مصداقا آخر ، لاحظ مرسل ابن أبي عمير عن أبي عبد الله ( ع ) في قوله تعالى :لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِهامش
( 1 ) الآية 225 من سورة البقرة .
( 2 ) الكافي ج 7 ص 443 ح 1 / الوسائل ج 23 ص 238 ح 29470 .
( 3 ) الوسائل ج 23 ص 238 ح 29470 رواه العياشي في تفسيره عن عبد الله بن سنان . . . .
( 4 ) الوسائل ج 23 ص 239 ح 29474 / تفسير العياشي ج 1 ص 112 ح 341 .