شرح
شبهة في أن الايمان المعتبر عند الجميع هو الاسلام ، إذ لا معنى أخص للايمان عند العامة ، وتفريع بعضهم على اعتبار ذلك أنه لا يجوز تزويج المسلمة غير المسلم وغير ذلك من القرائن تظهر لمن راجع كلماتهم .
وثالثا : انه مع معلومية مدرك المجمعين لا يكون الاجماع حجة .
الثاني : النصوص المستفيضة أو المتواترة الدالة على كفر المخالفين « 1 » .
بتقريب : انه ان أريد منه الحقيقة كانت دلالتها واضحة ، والا كان المراد المشاركة في الاحكام التي منها ما نحن فيه .
وفيه : ان المراد بها انهم بحكم الكفار في الآخرة لا في الدنيا ، كي يحل أموالهم ودمائهم ويحرم مناكحتهم وموارثتهم ، لمعلومية عدم كون المخالف من حيث كونه مخالفا كذلك ، كما صرحت به النصوص وتواترت في الفرق بين الاسلام والايمان .
لاحظ خبر سماعة ، قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أخبرني عن الاسلام
والايمان ، أهما مختلفان ؟ فقال ( ع ) : ان الايمان يشارك الاسلام ، والاسلام لا يشارك الايمان . فقلت : تصفهما لي ؟ فقال ( ع ) : الاسلام
هامش
( 1 ) الوسائل ج 28 باب 10 من أبواب حد المرتد ص 339 - 356 .