شرح
وأورد على الاستدلال به تارة : بما أفاده الشهيد الثاني ( رحمة الله عليه ) « 1 » من أنه ضعيف السند لاشتراك قيس بين الثقة والضعيف ، وفي طريقه ابن سماعة .
وأخرى : بأنه موافق لجمهور العامة فيحمل على التقية .
وثالثة : بما عن المختلف « 2 » من أنه مشتمل على الاضمار فلا يبقى حجة .
وإليه يرجع ما قيل إنه كما يحتمل إرادة نفي الصحة بدون القبض ، كذلك يحتمل إرادة بيان نفي الاعتداد به في الاستيثاق والطمأنينة لا الشرطية ، أو نفي اللزوم .
وفي الجميع نظر : أما الأول : فلان الظاهر بقرينة رواية عاصم بن حميد عن ابن قيس ان المراد به البجلي الثقة ، وان ابن سماعة فيه الحسن بن محمد بن سماعة ، وطريق الشيخ إليه قوي .
وأما الثاني : فلان مخالفة العامة من مرجحات احدى الروايتين على الأخرى عند فقد جملة من المرجحات لا من مميزات الحجة عن اللاحجة .
هامش
( 1 ) مسا لك الافهام ج 4 ص 11 .
( 2 ) مختلف الشيعة ج 5 ص 400 .