تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
شرح
وأما الثاني ، فلأن النفع ليس عبارة عن التمامية ، كي يكون التقابل بينه وبين النقص الذي هو عبارة عن عدم ما من شأنه التمامية ، تقابل العدم والملكة ، بل هو عبارة عن الزيادة العائدة إلى من له علاقة بما فيه الفائدة العائدة إليه ، فبين النفع والضرر واسطة ، مثلا : لو اتجر شخص ولم يربح ، ولم ينقص من ماله شيء ، لا يكون هناك نفع ولا ضرر . وأما الضرار ، فالظاهر أنه مصدر باب المفاعلة من ضاره يضاره - وقد ذكر في معناه أمور : 1 - أنه المجازاة على الضرر ، ففي المجمع : الضرار فعال من الضرر ، أي لا يجازيه على إضراره . 2 - أنه فعل الاثنين والضرر فعل الواحد ، واحتمل الشيخ رجوعه إلى المعنى الأول . 3 - أنه بمعنى الضرر ، جئ به للتأكيد ، كما صرح به جمع من اللغويين ، لاحظ : القاموس . 4 - أنه الإضرار بالغير من دون أن ينتفع به ، والضرر ما تضر به صاحبك وتنتفع أنت به . 5 - أنه بمعنى الضيق : وأطلقه عليه في الصحاح « 1 » بعد إطلاق الضرر
هامش
( 1 ) مختار الصحاح ص 200 - 201 .