شرح
2 - في معنى الجملة ، من جهة دخول كلمة لا على الكلمتين .
أما الأول فالضرر من الألفاظ التي لها معان ظاهرة عند أهل العرف ، ويعرفها كل من مارس اللغة العربية ، لاحظ : موارد استعمال هذا اللفظ ، وهو خلاف النفع ، ويوافقه اللغة ، ففي معجم مقاييس اللغة « 1 » : الضر ضد
النفع ، ويقال : ضره يضره ضرا ، ونحوه عن الصحاح ، « 2 » والنهاية الأثيرية « 3 » ، والقاموس « 4 » .
وإليه يرجع ما عن المصباح « 5 » : ضره يضره من باب قتل إذا فعل به مكروها ، وأضر به يتعدى بنفسه ثلاثيا والياء رباعيا والاسم الضرر ، وجعل الكراهة أعم من المعنى المذكور خلاف ظاهر كلامه .
كما أنه يمكن إرجاع ما عن القاموس « 6 » من قوله بعد تفسير الضرر بما مر : الضرر سوء الحال ، إلى ذلك .
وأما ما عن المصباح « 7 » ، من أنه قد يطلق على نقص في الأعيان ، فهو
هامش
( 1 ) زبدة الأصول ج 3 ص 442 ، وفي الطبعة الجديدة في ج 5 .
( 2 ) الصحاح ج 2 ص 219 - 220 .
( 3 ) النهاية في غريب الحديث ج 3 ص 81 .
( 4 ) القاموس المحيط ج 2 ص 75 .
( 5 ) زبدة الأصول ج 3 ص 442 ، وفي الطبعة الجديدة في ج 5 .
( 6 ) القاموس المحيط ج 2 ص 75 .
( 7 ) زبدة الأصول ج 3 ص 442 ، وفي الطبعة الجديدة في ج 5 .