تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
شرح
وصحيح بريد العجلي عن أبي جعفر ( ع ) في قول الله عز وجل :فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً« 1 » : جعل منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يقرون في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد ( ص ) ، قال : قلت :وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً، قال : الملك العظيم ان جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله فهو الملك العظيم « 2 » . المُلك بالضم : هو المملكة ، فجعل الأئمة من جهة الأمر بإطاعتهم وجعلها قرين إطاعة الله تعالى صاحب الملك العظيم عبارة أخرى عن الحكومة المطلقة كما هو واضح . واما أولوا الأمر فقد اتفقت النصوص - منها ما تقدم - ان المراد بهم الأئمة الاثني عشر .

[ دلالة الروايات ]

ثانيها : الروايات ، منها الدالة على أن الأئمة ( عليهم السلام ) ولاة امر الله وأولوا الأمر ، لاحظ خبر عبد الرحمن : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : نحن ولاة امر الله « 3 » . وخبر الحسين ابن أبي العلاء الآتي « 4 » وغيرهما .
هامش
( 1 ) النساء : آية 54 . ( 2 ) الكافي ج 1 ص 206 ح 5 ، الوافي ج 3 ص 520 أبواب خصائص الحج ب 62 ح 4 . ( 3 ) الكافي ج 1 ص 192 ح 1 / الوافي ج 3 ص 504 أبواب خصائص الحج وفضائلهم باب 58 ح 1 . ( 4 ) في الصفحة : 25 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 16 | السيد محمد صادق الروحاني