شرح
والظاهر من هذا العنوان عرفا من يجب الرجوع إليه في الأمور العامة .
ومنها : ما عن سيد الشهداء صلوات الله عليه : فلعمري ما الإمام الا الحاكم بالكتاب ، القائم بالقسط ، الدائن بدين الحق ، الحابس نفسه على ذات الله « 1 » .
ومنها : خبر المعلى بن خنيس عن الإمام الصادق ( ع ) في قول الله عز وجل :إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ. . . الخ « 2 » : عدل الإمام ان يدفع ما عنده إلى الإمام الذي بعده ، وأمرت الأئمة ان يحكموا بالعدل وامر الناس ان يتبعوهم « 3 » .
وخبر سليمان بن خالد عنه ( ع ) : اتقوا الحكومة ، فان الحكومة انما هي للإمام العالم بالقضاء العادل في المسلمين كنبي أو وصي نبي « 4 » ، وقريب منهما غيرهما .
ومنها : النصوص المتقدمة في ذيل الآية الثانية .
هامش
( 1 ) الإرشاد ج 2 ص 39 ، البحار 334 : 44 .
( 2 ) النساء : آية 58 .
( 3 ) الكافي ج 1 ص 277 ح 4 / الوسائل ج 27 ص 14 أبواب صفات القاضي ب 1 ح 33084 6 .
( 4 ) الكافي ج 7 ص 405 ح 1 / الوسائل ج 17 : 27 أبواب صفات القاضي ب 3 ح 33092 3 .