تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
شرح
وقال سبحانه :أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ« 1 » ، فان الآية الشريفة تدل على لزوم العمل بكل حكم وامر صادر من الله تعالى ورسوله وأولي الأمر ، ومقتضى اطلاقها ذلك ، حتى في ما يرجع إلى شؤون الامَّة وإدارة المملكة الإسلامية ، وليس معنى الحكومة من قبل الله تعالى الا ذلك . بل في بعض النصوص صرح الإمام ( ع ) بان الإطاعة المأمور بها في الآية أريد بها الإطاعة في الأوامر الصادرة عن المعصومين ( عليهم السلام ) فيما يرجع إلى إدارة شؤون الأمة ، لاحظ خبر عيسى بن السري قلت لأبي عبد الله ( ع ) : حدثني عما بنيت عليه دعائم الإسلام إذا انا اخذت بها زكى عملي ولم يضرني جهل ما جهلته بعده ، فقال ( ع ) : شهادة ان لا اله الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وآلة ، والإقرار بما جاء به من عند الله وحق في الأموال من الزكاة ، والولاية التي امر الله بها ، وولاية آل محمد - إلى أن قال - قال الله عز وجل :أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ، فكان علي ، ثم صار من بعده حسن ، ثم من بعده حسين ثم من بعده علي بن الحسين ، ثم من بعده محمد بن علي ، ثم هكذا يكون الأمر ، ان الأرض لا تصلح الا بإمام « 2 » .
هامش
( 1 ) النساء : آية 59 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 21 ح 9 / الوافي ج 4 ص 93 أبواب تفسير الإيمان والإسلام باب 6 ح 9 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 15 | السيد محمد صادق الروحاني