شرح
كفاية الرضا الباطني في الإجازة
التنبيه الثاني : في أنه هل يكفي الرضا الباطني في الإجازة ، أم يعتبر الإنشاء ، أم يعتبر كون الانشاء باللفظ الصريح ؟ وجوه وأقوال . وتنقيح القول في المقام يقتضي البحث في جهات : الأولى : في أنه هل يكفي في الإجازة مجرد الرضا الباطني أم لا ؟ . الثانية : في أنه على فرض عدم الكفاية هل يكفي الإنشاء القلبي كما عن المحقق الخراساني ( رحمة الله عليه ) « 1 » ، أم الا ؟ الثالثة : في أنه على فرض عدم كفاية ذلك هل يكفي الفعل أم يعتبر القول ؟ . الرابعة : في أنه على فرض اعتبار القول هل يكفي الكناية أم يعتبر ان يكون على وجه الصراحة ؟ اما الأولى : فقد استدل الشيخ ( رحمة الله عليه ) لكفاية الرضا الباطني بوجوه « 2 » : الأول : العمومات المتقدمة المتمسك بها لصحة عقد الفضولي السالمة عن ورود مخصص عليها عدا ما دلَّ على اعتبار رضا المالك فيهامش
( 1 ) حاشية المكاسب ج للآخوند ص 66 .
( 2 ) المكاسب ج 3 ص 424 - 425 .