شرح
كالكاهن ، والكاهن كالساحر ، والساحر كالكافر ، والكافر في النار ، سيروا على اسم الله وعونه .
ولا يصح الاستدلال بشيء منها :
أما الأول : فلما مرّمن أنه محمول على المعتقد لما يخالف أصلا من أصول الإسلام أو ضروريا من ضروريات الدين وأجنبي عن المقام .
وأما الثاني : فلضعف السند .
وأما الثالث : فلو سلم ظهوره في المنع مطلقا يتعين صرفه عن ظاهره لما دل من النصوص المعتبرة وغير المعتبرة على الجواز كحسن عبد الملك المتقدم « 1 » .
وصحيح ابن أبي عمير أنه قال « 2 » : كنت انظر في النجوم واعرفها واعرف الطالع فيدخلني من ذلك شيء فشكوت ذلك إلى أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) فقال : إذا وقع في نفسك شيء فتصدق على أول مسكين ثم امض فإن الله يدفع عنك .
هامش
( 1 ) تقدم ص 25 - 26 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 11 ص 376 ح 15053 / من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 296 ح 2406 .