شرح
معهما بجيفة فقال لهما : انهشا منها ، فقالا : يا رسول الله ننهش جيفة فقال : ما أصبتما من أخيكما أنتن من هذه « 1 » .
هذه هي جميع الأخبار الواصلة الينا في هذا الباب التي ادعى الشيخ ( رحمة الله عليه ) « 2 » كثرتها .
ولكن لا يصح الاستدلال بشئ منها لأنها ضعيفة السند :
اما النبويان والعلوي الأول والأخيران : فللارسال .
واما العلوي الثاني : فلأن صاحب الاختصاص وان نسب القول إليه ( ع ) الظاهر ذلك في كون الخبر معتبرا عنده ، إلا أن ثبوت اعتباره عنده لا يلازم ثبوته عندنا ، ولعله استند إلى ما لا نعتمد عليه . فتأمل .
واما حديث المناهي : فلشعيب بن واقد « 3 » ، مع أنه يرد على حديث الرجم : ان الظاهر أن الأمر بالنهش لم يكن لأجل الغيبة ، إذ بعد كونهما عالمين بما فعل ، وظهور عيبه الديني باجراء الحد عليه ، لم يكن ذكره غيبة .
هامش
( 1 ) المستدرك ج 9 ص 120 ح 10415 / كشف الريبة ص 9 .
( 2 ) كتاب المكاسب ج 1 ص 359 ط . ج ، قوله : والاخبار في حرمته كثيرة .
( 3 ) معجم رجال الحديث ج 10 ص 38 : شعيب بن واقد لم يذكر في كتب الرجال فهو مجهول .