شرح
فتحصل : إنه لا دليل على وجوب الاستحلال مطلقا .
وقد استدل للقول الثاني : بما في دعاء يوم الاثنين من ملحقات الصحيفة من طلبه ( ع ) المغفرة لذوي الحقوق والمظلمة .
وبخبر حفص بن عمير عن الإمام الصادق ( ع ) قال : سئل النبي ( ص ) ما كفارة الاغتياب ؟ قال ( ص ) : تستغفر الله لمن اغتبته كلما ذكرته « 1 » .
وبخبر السكوني عنه ( ع ) : قال رسول الله ( ص ) : من ظلم أحدا وفاته فليستغفر الله له فإنه كفارة له « 2 » .
وبالنبوي المروي عن الجعفريات : من ظلم أحدا فعابه فليستغفر الله له كما ذكره فإنه كفارة له « 3 » .
وفي الجميع نظر :
أما الأول : فلما تقدم آنفا من ضعف السند والدلالة .
وأما الثاني : فلأنه مجهول لحفص بن عمير .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 12 ص 290 ح 16331 / الكافي ج 2 ص 357 ح 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 16 ص 53 ح 20961 / الكافي ج 2 ص 334 ح 20 .
( 3 ) مستدرك الوسائل ج 9 ص 130 ح 10454 / الجعفريات ص 228 .