شرح
أما في الصورة الأولى : فلا إشكال في صدق الغيبة .
وأما في الصورة الثانية : فلا ينبغي التوقف في عدم صدق الغيبة على ذكره بالسوء لعدم كونه اظهارا لما ستره الله .
وبعبارة أخرى : لأجل عدم انتقال المخاطب إلى الشخص المذكور يكون هو بحكم الغائب الذي عرفت عدم صدق الغيبة معه .
وكذلك في الصورة الثالثة إذا لم يكره كلهم ذكر واحد مبهم منهم لما تقدم من اعتبار كراهة المغتاب .
وأما لو كان بحيث يكره كلهم ذكر واحد مبهم منهم ففيها وجوه :
الأول : كونه اغتيابا لكل واحد من أطراف الشبهة لذكره بما يكرهه من التعريض لاحتمال كونه هو المعيوب .
الثاني : كونه اغتيابا للمعيوب الواقعي منهم لأنه اظهار في الجملة لعيبه بتقليل مشاركه في احتمال العيب .
الثالث : عدم كونه اغتيابا أصلا .
وأظهرها الأخير ، وذلك : لأنه يرد على الأول : ان الغيبة ذكر عيب الأخ لا ذكر مطلق ما يكرهه ، وما ذكره ليس ذكر عيب كل واحد منهم كما هو واضح .