تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
شرح
أما في الصورة الأولى : فلا إشكال في صدق الغيبة . وأما في الصورة الثانية : فلا ينبغي التوقف في عدم صدق الغيبة على ذكره بالسوء لعدم كونه اظهارا لما ستره الله . وبعبارة أخرى : لأجل عدم انتقال المخاطب إلى الشخص المذكور يكون هو بحكم الغائب الذي عرفت عدم صدق الغيبة معه . وكذلك في الصورة الثالثة إذا لم يكره كلهم ذكر واحد مبهم منهم لما تقدم من اعتبار كراهة المغتاب . وأما لو كان بحيث يكره كلهم ذكر واحد مبهم منهم ففيها وجوه : الأول : كونه اغتيابا لكل واحد من أطراف الشبهة لذكره بما يكرهه من التعريض لاحتمال كونه هو المعيوب . الثاني : كونه اغتيابا للمعيوب الواقعي منهم لأنه اظهار في الجملة لعيبه بتقليل مشاركه في احتمال العيب . الثالث : عدم كونه اغتيابا أصلا . وأظهرها الأخير ، وذلك : لأنه يرد على الأول : ان الغيبة ذكر عيب الأخ لا ذكر مطلق ما يكرهه ، وما ذكره ليس ذكر عيب كل واحد منهم كما هو واضح .