شرح
الصادق ( ع ) : من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال الله عز وجل : ان الذين يحبون ان . . . « 1 » .
وعليه فالآية تدل على حرمة الغيبة ، وهي وإن كانت أخص من المدعي كما لا يخفي إلا أن الاستدلال بها يتم بضميمة عدم القول بالفصل .
وتدل عليه من الأخبار ما لا يحصى ، منها : النبوي المروي بعدة طرق : إن الغيبة أشد من الزنا ، وان الرجل يزني فيتوب ويتوب الله عليه ، وأن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه « 2 » .
ومنها : عنه ( ص ) انه خطب يوما فذكر الربا وعظم شانه فقال : إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم من ستة وثلاثين زنية ، وان اربي الربي عرض الرجل « 3 » .
ومنها : ما عنه ( ص ) : من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله صلاته ولا صيامه أربعين صباحا إلا أن يغفر له صاحبه « 4 » .
منها : ما عنه ( ص ) : ان الغيبة حرام على كل مسلم ، وأن الغيبة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 12 ص 280 ح 16305 / الكافي ج 2 ص 357 ح 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 12 ص 280 ح 16308 / بحار الأنوار ج 72 ص 222 .
( 3 ) مستدرك الوسائل ج 9 ص 119 ح 10413 / بحار الأنوار ج 72 ص 222 .
( 4 ) مستدرك الوسائل ج 9 ص 122 ح 10422 / بحار الأنوار ج 72 ص 258 ح 53 .