شرح
العرائس لا باس بغنائها ما لم يقترن بأحد المحرمات الاخر ، ولا يكون متعرضا لحكم الغناء في عير زف العرائس .
السابع : النصوص الدالة على مدح الصوت الحسن ، وأنه ما بعث الله نبيا إلا وهو حسن الصوت ، واستحباب قراءة القرآن بالصوت الحسن ، وان علي بن الحسين ( ع ) كان أحسن الناس صوتا بالقرآن « 1 » .
فإنه يستفاد منها جواز الغناء ، بل استحبابه في القرآن ، وان الحرمة إنما تكون للأمور الخارجية .
وفيه : أنها غير مربوطة بالغناء ، إذ صوت الحسن غير الغناء كما تقدم ، هذا كله مضافا انه لو تمت دلالة ما تقدم على هذا القول ، بما أنه لا يمكن حمل جميع ما دل على حرمة الغناء على أن حرمته إنما تكون للأمور الخارجية ، ولا يمكن رفع اليد عن ظهورها في حرمة الغناء نفسه ، فلا محالة يقع التعارض بينهما ، والترجيع معها كما لا يخفى .
وأضف إلى ذلك أنه لم ينسب القول بالجواز إلى أحد سوى المحدث « 2 » المذكور والمحقق السبزواري « 3 » ، وقد عرفت دعوى بعضهم أن عدم الجواز من الضروريات ، فإذا لا ينبغي التوقف في الحرمة .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 6 ص 211 ح 7757 / الكافي ج 2 ص 616 ح 11 .
( 2 ) حكاه عنه في كتاب المكاسب ج 1 ص 298 ط . ج .
( 3 ) حكاه عنه الميرزا الشيرازي في حاشيته على المكاسب ج 1 ص 96 .