شرح
شمول الصحيح للإنسان ، وكون مقتضى مفهومه جواز تصويره ، إلا أنه إنما لا يبني عليه للتصريح بعدم جواز تصويره في صحيح البقباق .
الثاني : ما في خبر تحف العقول وصنعة صنوف التصاوير ما لم تكن مثل الروحاني « 1 » ، لصدق الروحاني عليهم .
وفيه : إن خبر تحف العقول لا يصح الاعتماد عليه لضعف سنده واضطراب متنه ، كما تقدم في أول الكتاب .
وأورد على الاستدلال به السيد ( قدس ) في حاشيته « 2 » بأن مفهوم الخبر يعارض مع منطوق الصحيح المتقدم تعارض العامين من وجه في الملك والجن ، فإن مقتضى منطوق الصحيح جواز تصويرهما ، ومقتضى مفهوم الخبر عدم الجواز ، وحيث إنه لا مرجح لأحدهما من حيث الدلالة فلابد من الرجوع إلى مرجحات السند ، وبما ان الصحيح أقوى من حيث السند فلابد من ترجيحه .
وفيه : إن العامين من وجه إذا كانت دلالة كل منهما على حكم المجمع بالعموم يرجع إلى المرجح السندي ، وإن كانت دلالة كل
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 17 ص 85 باب 2 من أبواب ما يكتسب به ح 1 رقم 22047 ، تحف العقول : ص 335 .
( 2 ) حاشية المكاسب لليزدي : ج 1 ص 18 .