تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
شرح
فمضافا إلى ضعف سنده بعلي بن معبد ، الظاهر منه عدم قبول عمل غير الشيعة ، فهو في مقام بيان حيثية صدور الفعل ، ولا نظر له إلى الفعل من حيث هو . وبعبارة أخرى : أنه من قبيل ما دل على أنه من صام دهره وصلى وأتى بجميع أعمال البر وكان ذلك بغير الولاية أكبه الله على منخره في النار ، أضف اليه : أن مورده القتال في الثغور ابتداءً . وبذلك يظهر ما في خبر محمد بن عيسسى عن الإمام الرضا ( ع ) أن يونس سأله وهو حاضر عن رجل من هؤلاء مات وأوصى أن يدفع من ماله فرس وألف درهم وسيف لمن يرابط ويقاتل في بعض هذه الثغور فعمد الوصي فدفع ذلك كله إلى رجل من أصحابنا فاخذه منه وهو لا يعلم ثم علم أنه لم يأن لذلك وقت بعد فما تقول يحل له أن يرابط عن الرجل في بعض هذه الثغور أم لا ؟ فقال : يرد إلى الوصي ما أخذ منه ولا يرابط فإنه لم يأن لذلك وقت بعد . فقال : يرده عليه . فقال يونس : فإنه لا يعرف الوصي ، قال : يسأل عنه . فقال له يونس : فقد سأله عنه فلم يقع عليه كيف ثلاثة أيام إلى أربعين يصنع ؟