تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
شرح
وأما خبر أبي بصير فهو صريح في الجهاد مع الجائر ، وبه يظهر ما في خبر عبد الله بن المغيرة . وأما موثق سماعة فمورده عمل الإمام السجاد ( ع ) وجوابه ( ع ) لا يكون ظاهرا في كون تركه الجهاد لماذا ؟ والقدر المسلم أنه ليس اعتبار دخالة نظر شخص خاص فيه إذ لو كان نظر شخص خاص معتبرا لا محالة يكون نظره ( ع ) فليس هو غير كونه جهادا مع الجائر . وأما خبر بشير فهو ضعيف ، لأن بشير الدهان إمامي مجهول « 1 » ، وكذلك الراوي عنه وهو سويد القلا « 2 » ، مع أنه إنما نقل رؤياه ، والإمام كرر ما ينقل بشير أنه قال له في منامه ، غير ظاهر في كونه في مقام الجواب وبيان الحكم الشرعي . وأما خبر تحف العقول فمع الإغماض عما في سنده للإرسال ، أنه لا مفهوم لقوله : والجهاد مع إمام عادل ، ليدل على عدم مشروعيته غيره . أضف إليه : أن المراد من إمام عادل لم يعلم كونه الإمام الأصل ، بل توصيفه بعادل إنما هو للإشارة إلى من يقابل الجائر .
هامش
( 1 ) ذكره الشيخ في رجاله ج 1 ص 169 رقم 1965 ولم يترجم له وفي الجزء 2 رقم 4956 قال روى عن أبي عبد الله فقط والبرقي وابن داوود وذكروه بدون ترجمه لا بمدح ولا قدح . ( 2 ) ترجم له الشيخ في الفهرست أن له كتاب ولم يذكر أي وجه من المدح أو القدح فيه .