تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
شرح
جهلهم « 1 » وقريب منها روايات أخر ضعيفة الاسناد . دلالة هذه الأخبار على عدم مشروعية الجهاد مع الجائر لا تنكر ، إنما الكلام في دلالتها على عدم مشروعيته أو عدم وجوبه مع إذن المجتهد الذي هو نائب عام عن الحجة أرواحنا فداه ، والانصاف عدم دلالة شئ منها على ذلك . أما خبر عبد الملك فغاية ما يدل عليه أن في زمان الإمام ( ع ) كان لعدم جهاده ( ع ) وجه لا يعلمه لزيدية وليس هو عدم دعاء الإمام قطعا ، والظاهر هو تصدي الجائر له . وبه يظهر ما في خبر ابن الجريش « 2 » ، مضافا إلى ضعف سنده لجهالة ابن الجريش . وأما خبر السمندري فهو قضية خارجية موردها الجهاد مع الجائر ، مع أن السمندري مهمل مجهول .
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 19 ح 2 / الوسائل ج 15 ص 46 باب 12 من أبواب جهاد العدو ح 19955 / التهذيب ج 6 ص 126 ح 2 وفيه : اني لا أرى بلى والله اني لأراه . ( 2 ) وهو الحسن بن العباس بن الحريش كما عليه جماعة وهو الصحيح بدل الجريش المجهول المذهب والصفة ، والأول ضعيف جدا كما قاله النجاشي ومثله العلامة في الخلاصة ، وقال ابن الغضائري بعد تضعيفه أيضا : وهذا رجل لا يلتفت اليه ولا يكتب حديثه وقد وقع في الكافي والتهذيب والوسائل في 46 سند عدة منها مكرر ، وعلى أي حال هو ضعيف كما عليه سماحته .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 46 | السيد محمد صادق الروحاني