شرح
وخبر الأصبغ بن نباتة قال أمير المؤمنين ( ع ) : كتب الله الجهاد على الرجال والنساء ، فجهاد الرجل بذل ماله ونفسه حتى يقتل في سبيل الله وجهاد المرأة أن تصبر على ما ترى من أذى زوجها وغيرته « 1 » .
وخبر موسى بن بكر عن أبي إبراهيم ( ع ) : أن جهاد المرأة حسن التبعل « 2 » .
وما رواه السيد ابن طاووس مرسلا عن الحسين بن علي عليهما السلام في حديث : أن الجهاد مرفوع عن النساء « 3 » .
والمرتضوي في حديث : ولا على النساء جهاد ولا على من لم يبلغ الحلم « 4 » .
والنبوي : كتب الله الجهاد على رجال أمتي والغيرة على نساء أمتي فمن صبر منهن واحتسب أعطاها الله أجر شهيد « 5 » ، إلى غير ذلك من النصوص .
ثم أن المتيقن مما هو مرفوع عن المرأة هو القسم الأخير من الأقسام الخمسة المتقدمة وهو ما كان ابتداءا من المسلمين للدعاء إلى الإسلام
هامش
( 1 ) التهذيب ج 6 ص 126 ح 1 / الوسائل ج 15 ص 23 ح 19934 .
( 2 ) الوسائل ج 20 ص 163 ح 25314 .
( 3 ) المستدرك ج 11 ص 25 ح 12338 ، وفيه : مرفوع من النساءبدلمرفوع عن النساء .
( 4 ) المستدرك ج 11 ص 24 باب 4 من أبواب جهاد العدو ح 12336 .
( 5 ) المستدرك ج 11 ص 24 - 25 ح 12337 / وج 14 ص 236 ح 16594 .