شرح
أحدها : الجهاد لحفظ بيضة الإسلام إذا أراد الكفار المستحقون لغضب الجبار الهجوم على أراضي المسلمين وبلدانهم وقراهم ، وقد استعدوا لذلك وجمعوا الجموع لأجله لتعلوا كلمة الكفر وتهبط كلمة الإسلام .
ثانيها : الجهاد لدفع الكفار عن التسلط على دماء المسلمين وأعراضهم بالتعرض بالزنا بنسائهم واللواط بأولادهم .
ثالثها : الجهاد لدفعهم عن طائفة من المسلمين التقت مع طائفة من الكفار فخيف من استيلائهم عليها .
رابعها : الجهاد لدفعهم عن بلدان المسلمين وقراهم وأراضيهم وإخراجهم منها بعد التسلط عليها وإصلاح بيضة الإسلام بعد كسرها وإصلاحها بعد ثلمها والسعي في نجاة المسلمين من أيدي الكفرة ، [ وهذا كالجهاد مع إسرائيل الغاصبة لفلسطين ] « 1 » ، وقد أفاد الشيخ الأكبر في ذيل ذلك : أن هذا القسم أفضل الجهاد وأعظم الوسائل إلى رب العباد وأفضل من الجهاد لرد الكفار إلى الإسلام كما كان في أيام النبي عليه وآله أفضل الصلاة والسلام .
خامسها : جهاد الكفر ، والتوجه إلى محالهم للرد إلى الإسلام
هامش
( 1 ) المثال من كلام المؤلف حفظه المولى لا من كلام الشيخ + لذا وضعناه بين قوسين .