شرح
جائر ، أو أمير جائر « 1 » .
قال الإمام ( ع ) : الله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل الله . . . لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر « 2 » .
والكلام في المقام في القسم الأول ، ونتعرض لحكم القسم الثاني بالمناسبة ، وأما الثالث فالكلام فيه محرر في كتاب الأمر بالمعروف الآتي « 3 » ، كما أن الكلام في جهاد المبدعين في الدين وحكام الجور ، والجهاد لحفظ قوانين الإسلام من أيدي الظلمة والمتجاوزين في ذلك الكتاب « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 59 ح 16 / التهذيب ج 6 ص 177 ح 9 باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر / الوسائل ، ج 16 ص 126 باب 2 من أبواب الأمر والنهي من كتاب الأمر بالمعروف ح 21152 1 / ورواه المخالفون في كتبهم منها : احمد في مسنده ج 3 ص 19 / والترمذي في سننه ج 3 ص 318 ح 2265 ، وأيضا له في قصص الأنبياء ج 2 ص 56 باب أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر ، / ورواه أبو داود في سننه ج 2 ص 325 ح 4344 / وابن ماجة والطبراني في المعجم الكبير ج 8 ص 282 / البداية والنهاية لابن كثير ج 1 ص 301 ، دار إحياء التراث العربي بيروت 1408 / والحاكم النيسابوري في مستدركه ج 4 ص 506 / وكنز العمال ج 3 ص 64 ح 5576 ، 5512 ، 551 / وتاريخ بغداد ج 7 ص 246 ح 3731 / وتاريخ مدينة دمشق ج 33 ص 305 .
( 2 ) الكافي ج 7 ص 51 ح 7 / الفقيه ج 4 ص 189 ح 5433 / كتاب سليم ص 926 الحديث التاسع والستون / نهج البلاغة ، ص 421 ومن وصيته * للحسن والحسين لما ضربه ابن ملجم لعنه الله .
( 3 ) يأتي في نهاية هذا الجزء ص ؟ ؟ ؟ ؟
( 4 ) يأتي ص ؟ ؟ ؟ ؟