شرح
والكلام في المقام في خصوص القسم الأول .
وهو أيضا على أنواع : إذ العدو الظاهر أقسام :
المشركون ، والكفار الموحدون ، والبغاة على الإمام ، والطواغيت ، وحكام الجور ، والمبدعون في الدين ، والمحارب لله ولرسوله الساعي في الأرض فساداً بالقتل والأسر وقطع الطريق وإشهار السيف وتخويف المسلمين في البلاد والقرى والفلوات ، والباغون على طائفة من المسلمين ، والمنافقون الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ، والظالمون الذين يريدون الاعتداء على نفس الإنسان أو حريمه أو عرضه .
ثم إن الجهاد ، قد يكون لإعلاء كلمة الإسلام وإقامة شعائر الإيمان .
وقد يكون لحفظ الإسلام وقوانينه من أيدي الأجانب والمتجاوزين .
وقد يكون لحفظ بلاد الإسلام والمسلمين من تسلط الأعداء عليها وعليهم .
ثم إن الجهاد ، قد يكون بالسيف وسائر الأسلحة الحربية ، وقد يكون بالمال ، وقد يكون بالبيان والقلم والتبليغ وإقامة الحجج العلمية ، والجواب عن الشبهات الواقعة على الدين والتفقه ، فقد روى الفريقان عن النبي ( ع ) : أفضل الجهاد كلمة العدل عند إمام جائر ، أو سلطان