شرح
العرفان « 1 » ، والدروس « 2 » ، والمدارك « 3 » ، والذخيرة « 4 » ، والكفاية « 5 » ، وهو ظاهر الصدوق « 6 » ، والعماني « 7 » .
وعن الشيخ « 8 » وأبي الصلاح « 9 » وابن البراج « 10 » وجماعة القول باستحباب ذلك ، وفي الرياض : وعزاه في الدروس إلى الأصحاب ، ولعله الأقوى « 11 » .
واستدل للوجوب بالأمر به في الآية الكريمة :وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ
هامش
( 1 ) كنز العرفان ج 1 ص 313 .
( 2 ) الدروس ج 1 ص 439 و 446 .
( 3 ) المدارك ج 8 ص 43 .
( 4 ) ذخيرة المعاد ج 1 ق 3 ص 670 .
( 5 ) كفاية الأحكام ج 1 ص 352 .
( 6 ) المقنع ص 274 .
( 7 ) حكاه عنه في العلامة في المختلف ج 4 ص 285 .
( 8 ) النهاية ص 261 .
( 9 ) الكافي في الفقه ص 200 .
( 10 ) المهذب ج 1 ص 259 .
( 11 ) الرياض ج 6 ص 453 .