شرح
ويشهد به : - مضافا إلى ما ورد في مدحها ودعاء النبي ( عليهما السلام ) لها « 1 » -
جملة من النصوص ، لاحظ : خبر الزيات عن الإمام الصادق ( ع ) : من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة « 2 » .
وخبر مرازم ، قال : دخلت أنا وعمار وجماعة على أبي عبد الله ( ع ) بالمدينة ، فقال : ما مقامكم ؟ فقال : عمار قد سرحنا ظهرنا وأمرنا أن نؤتى به إلى خمسة عشر يوما ، فقال ( ع ) : أصبتم المقام في بلد رسول الله ( عليهما السلام ) والصلاة في مسجده واحملوا لاخرتكم وأكثروا لأنفسكم « 3 » الحديث ، ونحوهما غيرهما .
وفي الحدائق : أنه يستفاد مما دل على كراهة سكنى مكة معللا بالخوف من ملابسة الذنب ، فإن الذنب فيها عظيم ، وبأن المقام فيها يقسي القلب ، وبأن من سارع إلى الخروج منها يدوم شوقه إليها وذلك مراد الله تعالى ، كراهة المقام في سائر الأماكن المشرفة والمشاهد المعظمة « 4 » ، ولكن ذلك كما ترى استنباط علة بعيد عن مقام فقيه مثله .
هامش
( 1 ) أنظر الوسائل ج 14 ص 347 باب 9 من أبواب المزار .
( 2 ) الكافي ج 4 ص 558 ح 3 ، الوسائل ج 14 ص 348 ح 19364 .
( 3 ) الكافي ج 4 ص 557 ح 2 ، الوسائل ج 14 ص 347 ح 19363 .
( 4 ) الحدائق ج 17 ص 346 .