شرح
وشدائدها حتى أصيره معي في درجتي « 1 » .
وخبر علي بن شعيب عن الصادق ( ع ) في حديث قال رسول الله ( عليهما السلام ) : من أتاني بعد وفاتي زائرا لا يريد إلا زيارتي فله الجنة « 2 » .
وخبر زيد الشحام عن أبي عبد الله ( ع ) : قلت له : ما لمن زار رسول الله ( عليهما السلام ) ؟ قال : كمن زار الله فوق عرشه « 3 » .
وفي خبر جميل بن صالح عنه ( ع ) « 4 » : إن زيارة قبر رسول الله ( عليهما السلام ) تعدل حجة مع رسول الله مبرورة « 5 » ، إلى غير ذلك من النصوص التي لا تعد ولا تحصى ، وقد مرَّ ان استحباب زيارته لمن حج آكد ، حتى أن تركها عد جفاء .
ثم إنه قد اختلفت الاخبار في أن الأفضل البدأة بمكة والختم بالمدينة ، أو العكس ، أو هما سواء ، لاحظ : صحيح العيص عن أبي عبد
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 579 ح 2 ، الوسائل ج 14 ص 328 ح 19325 .
( 2 ) التهذيب ج 6 ص 21 ح 5 ، الوسائل ج 14 ص 329 - 330 ح 19327 .
( 3 ) الكافي ج 4 ص 585 ح 5 ، الوسائل ج 14 ص 335 ح 19340 .
( 4 ) في كامل الزيارات : جميل بن صالح عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر * ، وفي الوسائل : جميل بن صالح عن الفضيل عن أبي عبد الله * .
( 5 ) كامل الزيارات ص 14 - 15 ح 19 ، الوسائل ج 14 ص 335 ح 19341 .