تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
مسجد الحصبة والصلاة فيه والاستلقاء فيه على قفاه
شرح
مسجد الحصبة ) بالأبطح ، وهو ما بين العقبة وبين مكة ، وقيل « 1 » : هو ما بين الجبل الذي عند مقابر مكة والجبل الذي يقابله مصعدا في الشق الأيمن لقاصد مكة وليست المقبرة فيه . ( والصلاة فيه والاستلقاء فيه على قفاه ) . والنص الوارد في المسألة قاصر عن إفادة استحباب كل ذلك ، لاحظ : خبر معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) : فإذا نفرت وانتهيت إلى الحصباء - وهي البطحاء - فشئت أن تنزل قليلا ؛ فان أبا عبد الله ( ع ) قال : كان أبي ينزلها ثم يحمل فيدخل مكة من غير أن ينام بها « 2 » . وخبر أبي مريم عنه ( ع ) عن الحصبة ، فقال ( ع ) : كان أبي ينزل الأبطح قليلا ثم يجئ فيدخل البيوت من غير أن ينام بالأبطح ، فقلت له : أرأيت أن تعجل في يومين إن كان من أهل اليمن عليه أن يحصب ؟ قال ( ع ) : لا « 3 » . ونحوهما خبر الدعائم « 4 » .
هامش
( 1 ) ابن إدريس في السرائر ج 1 ص 613 . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 520 ح 3 ، الوسائل ج 14 ص 284 ح 19212 . ( 3 ) الكافي ج 4 ص 523 ح 1 ، الوسائل ج 14 ص 285 ح 19214 . ( 4 ) دعائم الإسلام ج 1 ص 332 ، المستدرك ج 10 ص 162 ح 11757 .