شرح
وليس في هذه النصوص - كما ترى - استحباب الصلاة ولا الاستلقاء على قفاه ، نعم في ما روي عن الفقه المنسوب إلى مولانا الرضا ( ع ) « 1 » الأخير ، لكنه لم يثبت لنا كونه كتاب رواية ، كما أنه ليس فيها دخول المسجد .
وعن ابن إدريس : ليس للمسجد أثر الان ، فتتأدى هذه السنة بالنزول في المحصب « 2 » ، وقد اعترف بذلك غير واحد « 3 » ، ولكن ظاهر كلام الصدوقين « 4 » والشيخين « 5 » والمصنف « 6 » وجوده في زمانهم ، وكيف كان فالامر سهل .
ثم إن المستفاد من خبر أبي مريم « 7 » اختصاص هذه السنة بالنافر
هامش
( 1 ) فقه الرضا ص 227 ، وعنه البحار ج 96 ص 310 ح 29 .
( 2 ) السرائر ج 1 ص 613 .
( 3 ) منهم العلامة في التحرير ج 2 ص 14 ، والسيد ضياء الدين بن الفاخر شارح الرسالة كما حكاه عنه الشهيد في الدروس ج 1 ص 465 ، والسيد العاملي في المدارك ج 8 ص 262 ، والمحدث البحراني في الحدائق ج 17 ص 333 .
( 4 ) الفقيه ج 2 ص 555 ، المقنع ص 289 ، ولم نقف على قول والد الصدوق فيما لدينا من مصادر .
( 5 ) الشيخ المفيد في المقنعة ص 423 ، والشيخ الطوسي في النهاية ص 269 .
( 6 ) القواعد ج 1 ص 448 ، وما في المتن .
( 7 ) الفقيه ج 2 ص 483 ح 3028 ، الوسائل ج 14 ص 285 ح 19215 .