وكذلك بمسجد الخيف يخرج من المسجد من باب الحناطين
شرح
في النفر الأخير ، كما صرح به جمع من الفقهاء « 1 » .
الخامسة : قال المصنف ( ره ) : ( وكذلك بمسجد الخيف ) ، ظاهره استحباب دخوله والصلاة فيه ، بل والاستلقاء فيه على قفاه ، ففي خبر أبي بصير عن مولانا الصادق ( ع ) : صل ست ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة « 2 » .
وفي خبر الثمالي عن مولانا الباقر ( ع ) : من صلى في مسجد الخيف بمنى مائة ركعة قبل أن يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما « 3 » .
ولكن لا ربط لذلك بالحج ودخول مكة ، بل الصلاة فيه بنفسها من المستحبات ؛ لشرف المكان ، كما أنه ليس في الاخبار ما يشهد باستحباب الاستلقاء فيه .
السادسة : قيل : ( و ) يستحب أيضا أن ( يخرج من المسجد ) أي من المسجد الحرام ( من باب الحناطين ) ؛ تأسيا بما في خبر
الحسن بن علي الكوفي من خروج أبي جعفر الثاني ( ع ) منه « 4 » .
هامش
( 1 ) منهم المحقق في الشرائع ج 1 ص 208 ، والعلامة في الإرشاد ج 1 ص 336 ، والشهيد الثاني في المسالك ج 2 ص 376 ، والفاضل الهندي في كشف اللثام ج 6 ص 266 ، وغيرهم .
( 2 ) الكافي ج 4 ص 519 ح 6 ، الوسائل ج 5 ص 270 ح 6515 .
( 3 ) الفقيه ج 1 ص 230 ح 689 ، الوسائل ج 5 ص 269 ح 6514 .
( 4 ) الكافي ج 4 ص 532 ح 3 ، الوسائل ج 14 ص 289 ح 19220 .