شرح
ويشهد به : صحيح ابن عمار والبجلي جميعا عن أبي عبد الله ( ع ) : الكسير والمبطون يرمى عنهما ، قال : والصبيان يرمى عنهم « 1 » .
وموثق إسحاق بن عمار عن أبي الحسن موسى ( ع ) عن المريض ترمى عنه الجمار ؟ قال : نعم ، يحمل إلى الجمرة ويرمى عنه ، قلت : لا يطيق ذلك ، قال ( ع ) : يترك في منزلة ويرمى عنه « 2 » .
وخبر داود بن علي اليعقوبي عنه ( ع ) عن المريض لا يستطيع أن يرمي الجمار ، فقال ( ع ) : يرمى عنه « 3 » .
وصحيح حريز عن أبي عبد الله ( ع ) : المريض المغلوب والمغمى عليه يرمى عنه ويطاف به « 4 » .
ونحوها غيرها من النصوص ، وتمام الكلام في ما يستفاد من هذه النصوص في طي فروع :
1 - المعذور تارة يكون شاعرا لذلك ، فيجب عليه أن يباشر بنفسه أو يستنيب ، غاية الأمر لا دليل على كون وقته مضيقا ، فان قوله ( ع ) في
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 485 ح 1 ، الوسائل ج 14 ص 74 - 75 ح 18627 و 18629 .
( 2 ) الفقيه ج 2 ص 477 - 478 ح 3006 ، الوسائل ج 14 ص 75 ح 18628 .
( 3 ) التهذيب ج 5 ص 268 ح 30 ، الوسائل ج 14 ص 76 ح 18632 .
( 4 ) الكافي ج 4 ص 422 ح 3 ، الوسائل ج 14 ص 76 ح 18635 .