شرح
وعن ظاهر الصدوق « 1 » تجويزه خارج المقام اختيارا على كراهية .
والاخبار طائفتان :
الأولى : ما يدل على ما ذهب اليه المشهور ، كخبر محمد بن مسلم ، قال : سألته عن حد الطواف بالبيت الذي من خرج عنه لم يكن طائفا بالبيت ؟
قال ( ع ) : كان الناس على عهد رسول الله ( ع ) يطوفون بالبيت والمقام ، وأنتم اليوم تطوفون ما بين المقام وبين البيت فكان الحد موضع المقام اليوم ، فمن جازه فليس بطائف ، والحد قبل اليوم واليوم واحد قدر ما بين المقام وبين البيت من نواحي البيت كلها .
فمن طاف فتباعد من نواحيه أبعد من مقدار ذلك كان طائفاً بغير البيت بمنزلة من طاف بالمسجد ، لأنه طاف في غير حد ولا طواف له « 2 » .
الثانية : ما استدل به كل من القائلين بالقولين الأخيرين ، وهو موثق محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) عن الطواف خلف المقام ؟
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 399 ح 2809 .
( 2 ) الكافي ج 4 ص 413 ح 1 / وسائل الشيعة ج 13 ص 350 ح 17920 .