شرح
ومنها : النصوص الواردة في الصوم ، المتضمنة ان الفطر يوم يفطر الناس ، ولكن قد تقدم ان مسألة التقية في ترك الواجب غير ما هو محل الكلام ، وهو أداء الواجب في ضمن فرد آخر غير ما هو مأمور به بالامر الواقعي الأولي ، مع أنه قد مر ورود النص بأنه يقضي الصوم الذي أفطر فيه وفقاً للعامة فالعمدة هو ما ذكرناه .
وقد وفقني الله تعالى لنشر رسالة التقية أخيراً ، ولأجل كونها رسالة مهمة مشتملة على مسائل ومطالب لا يستغنى عنها ، أحببت ان اذكرها هنا وتطبع في هذه الطبعة الأخيرة ، وانقلها بلا تصرف فيها .
* * * * *