تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
شرح
وأورد على الاستدلال به بايرادات : 1 - أن المعروف في الحلبي مطلقا عبيد الله وأخوه محمد وحماد إن كان ابن عيسى فيبعد روايته عن عبيد الله بلا واسطة ، وإن كان ابن عثمان فتعبد رواية الحسين بن سعيد عنه بلا واسطة ، وتبعد أيضا إرادة عمران من الحلبي . وفيه : أن استبعاد رواية ابن عيسى عن عبيد الله إن كان من جهة عدم ملاقاتهما بمعنى موت المروي عنه قبل قابلية الراوي . فهذا غير ظاهر ، فان ابن عيسى لاقى الإمام الصادق ( ع ) وروى عنه : فلعله لاقى عبيد الله أيضا ، لعدم معلومية تاريخ موته . وإن كان من جهة الكبرى الكلية التي ذهب إليها جمع من الرجاليين فإنهم إذا رأوا في جملة من الروايات توسط راويين ثم وجدوا رواية أحد الاثنين من الآخر من دون توسط الواسطة المذكورة حكموا بالسهو وسقوط الواسطة . فهو مردود بأنه لا وجه لذلك سوى الغلبة ، وهي ليست بحجة خصوصا بالنسبة إلى ما هو ظاهر نقل الثقة من سماعه منه . 2 - أن المحقق في المعتبر « 1 » نسب الرواية إلى علي بن أبي حمزة
هامش
( 1 ) المعتبر ج 2 ص 807 .